الأخبار

  • الحصيني تفتتح أول بوتيك أوميغا في الرياض



    في مشروع مشترك مع علامة الساعات السويسرية الراقية أوميغا، افتتحت شركة الحصيني التجارية أول بوتيك أوميغا في الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية يوم الخميس الموافق 24 نوفمبر 2016.وبهذه المناسبة، حضر عدد من الشخصيات الهامة حفل الافتتاح وفي مقدمتهم الإعلامية السعودية المعروفة منى أبو سليمان، إلى جانب ممثلي شركة  أوميغا السويسرية وأعضاء مجلس إدارة شركة الحصيني التجارية.

     

    وبهذه المناسبة، صرح الأستاذ عثمان الحصيني مدير تطوير الأعمال في شركة الحصيني التجارية "إن إدخال أوميغا إلى الرياض يُعد خطوة هامة تتيح للمستهلك الحصول على منافع ومزايا علامة تجارية استثنائية ومميزة."

     

    يقع بوتيك أوميغا في مركز بانوراما بشارع التخصصي وسط الرياض. ويتميز البوتيك بتصميمه الأنيق وديكوره العصري، والذي يعكس احترافية وخبرة العلامة التجارية السويسرية المعروفة عالمياً. ويمنح البوتيك الجديد العملاء فرصة استكشاف طيف واسع من ساعات ومنتجات أوميغا المميزة والمختارة في أجواء يغلب عليها الهدوء والخصوصية التامة.

     

    تجدر الإشارة هنا إلى أن تصميم البوتيك يُراعي الفكرة العالمية لـ أوميغا، والمستوحاة من عناصر الطبيعة الأساسية: الهواء والماء وأشعة الشمس. فاللونين الغالبين في الديكور الداخلي - الكريم والشمبانيا – إضافة إلى الأثاث الخشبي المعالج ليشبه فرس الزيبرا والواجهات الزجاجية المنقوشة، جميعها تعكس الحرص والاهتمام بالتفاصيل والجودة التي طالما اشتهرت بها أوميغا.

     

    ومنذ عام 1848 تمثل أوميغا أحد رموز التألق والدقة في عالم الساعات الفخمة ، كما أن لدى أوميغا تراث عريق بالمشاركة  في العديد من المجالات بما فيها استكشاف البحار والفضاء والموضة والأفلام والرياضة – حيث اعتُمدت أوميغا الناظم الرسمي للوقت في الألعاب الأولمبية-. وبالإضافة إلى هذه المكانة الفريدة، تواصل أوميغا سياسة التوسع في عدد معارضها حول العالم بهدف تعزيز قاعدة عملائها عاماً بعد عام ...

  • ساعة كونكويست في. إتش. بي: دقّة مطلقة متمركزة داخل كرونوغراف



    تمثّل مجموعة كونكويست في. إتش. بي إنجازاً جديداً في مجال حركة الكوارتز إذ تجمع ما بين الدقّة المطلقة، العملية والإطلالة الأنيقة. اليوم، تقدّم الدار السويسرية مجموعة من أجهزة "الكرونوغراف" تجسّد مميّزات حركة كونكويست في. إتش. بي. وبالتالي، تثبّت المجموعة موقعها الرائد في مجال الدّقة المطلقة.
    تميّز تاريخ لونجين في مجال حركة الكوارتز بالإبتكارات التقنية الناجحة. في العام 1954، أنتجت الدار السويسرية أول حركة كوارتز بدقّة مطلقة وذلك في مرصد نوشاتيل السويسري Neuchâtel Observatory)). تموضعت هذه الحركة في أداة تحمل إسم Chronocinégines لمعت في تاريخ صناعة الساعات، إذ وفّرت للحكّام شريطاً مصوّراً ومؤلّفاً من سلسلة من المطبوعات في 1/100 من الثانية الأمر الذي سمح لهم بمواكبة حركة الرياضيين عند عبورهم خطّ النهاية. وفي العام 1969، أسفرت براعة لونجين التكنولوجية عن إنتاج حركة "الترا كوارتز" ((Ultra-Quartz الاولى والمنتَجة بأعداد ضخمة والمخصّصة لساعات اليد. أما الإنجاز الأكبر فكان في العام 1984 عندما تمّ دمج حركة الكوارتز هذه في أوّل ساعة كونكويست في. إتش. بي مسجلّة بذلك رقماً قياسياً في مجال الدقة.
    وإمتدادًا لهذه الإنجازات التاريخيّة، تقدّم لونجين بشعار السّاعة الرملية المجنّحة ساعة كونكويست في. إتش. بي الجديدة والمزوّدة بعيار خاص في إختلاف لوني عصري. تشتهر الحركة المُطوّرة حصريًّا للونجين لدقّتها العالية في مجال العرض التناظري (± 5 ثانية\السنة) ولقدرتها على إعادة ضبط عقاربها بعد التعرّض لمجال مغناطيسي وذلك بواسطة نظام "جي بي دي" (جهاز ضبط المواقع). تتولّى هذه الميزات مسؤولية الحركة الإستثنائية المقترنة ببطارية مثالية وبتقويم دائم.
    تتوفّر هذه الساعات الفولاذية أو السوداء المُنتجة وفق عملية الترسيب الفيزيائي للبخار (PVD) بحجمين (42 و44 مليمتراً)، وتعرض السّاعات والدقائق والثواني. كما تضمّ عداد الـ30 دقيقة عند موضع الساعة 3، عداد الـ12 ساعة عند موضع الساعة 9، وعداد الـ60 ثانية في الوسط. يتمّ إجراء التعديلات في كل نموذج من خلال تاج إلكتروني، في حين يحدّد مؤشران منفصلان نهاية عمر البطارية. تتميزّ ساعة كونكويست في. إتش. بي بموانئ زرقاء، فضية، سوداء وأخرى مصنوعة من ألياف الكربون. وتكتمل أناقة هذه الساعات الإستثنائية من خلال أحزمة فولاذية، زرقاء أو مطاطية سوداء.


    تأسست شركة لونجين القائمة في سانت ايمييه في سويسرا سنة 1832. تعكس خبرتها في صناعة الساعات التزاماً قوياً بالتقاليد والأناقة وبراعة الأداء. تمتعت لونجين بأجيال من الخبرة كحافظ للوقت في أبرز بطولات العالم وكشريك في عدة اتحادات رياضية دولية. اشتهرت الشركة بأناقة ساعاتها وهي عضو في مجموعة سواتش ليمتد الرائدة في تصنيع منتجات الساعات عالمياً. اتخذت لونجين الساعة الرملية المجنّحة شعاراً لها اعتمدته في متاجرها المنتشرة حالياً في أكثر من 150 بلداً.

  • إصدار خاصّ يُطلق في الشرق الأوسط احتفالاً بعيد لونجين الـ185



    تحتفل دار صناعة الساعات السويسرية المؤسّسة في سان إيمييه عام 1832 بعيدها الـ185 هذا العام. وكجزء من احتفالاتها وإشادة بعملائها في الشرق الأوسط، تُطلق لونجين إصداراً خاصاً جدّاً من 185 قطعة فقط. وارتكازاً على تصميم موديل Heritage باللون العسلي الذي قُدّم كصياغة جديدة من إصدار طُرح عام 1918، تتألّق هذه الساعة بأرقامها العربية كتلك المستعملة في الشرق الأوسط.
    إشادة بتاريخها الطويل الأمد في صناعة الساعات الراقية، تعمد الدار السويسرية إلى إعادة إطلاق بعض من ساعاتها الرمزية التي عززّت مكانتها على مرّ السنين. استوحي موديل العام 1918 هذا من التاريخ العريق للعلامة بشعار الساعة الرملية المجنّحة وهو يجسّد الكرونوغرافات الأولى المزوّدة بسوار من ابتكار لونجين. وعلى غرار هذه الأخيرة، تتمتّع هذه الساعة بقرص نجده أيضاً في ساعات الجيب من تلك الحقبة، لكن مع أرقام عربية بدل من تلك الأوروبية التي تزيّن الموديل الأصلي. ولا شكّ أنّ جمالياتها القديمة الطراز وصنعها المتقن سمات ستجذب كلّ من يهوى الساعات الراقية.
    كما يضفي الستانلس ستيل الأزرق والورنيش العسلي طابعاً آسراً على العقارب التي تبرز على القرص المطلي باللك الأبيض والمصقول، حيث يشار إلى الساعات والدقائق في هذه الصياغة الجديدة من موديل سابق. أمّا عقرب الثواني الصغيرة عند الساعة 6 فيمنح بعداً إضافياً وتبايناً على القرص الأزرق الذي تتميّز به لونجين. ونجد اللون العسلي أيضاً على الأرقام العربية الكبيرة المطلية على القرص، ما يضفي توازن ناجح على هذه الساعة الرمزية من أوائل القرن العشرين.
    لقد صُنعت من هذا الموديل 185 قطعة فقط وكلّ واحد منها مرقّم على ظهر العلبة. ومع قطر يبلغ 41 مم، تتحرّك هذه الساعة على وقع معايرة L615 الميكانيكية وأوتوماتيكية التدوير. ويكمّل هذه السمات حزام من جلد التمساح باللون العسلي يحاكي اللون الطاغي على القرص بكلّ تناغم.

  • موقع شركة الحصيني التجارية

    تم اقلاع موقع شركة الحصيني التجارية.